روح رماديّة

نبض قلب .. حيث لا للهذيان حدود .. هنا تحلق روحي ،

احتراق

  ذات مساء ، وبجانبي .. قبعت رائحة أمان ! وبعد أسابيع من الحرمان من " معانى البكاء " ، بكيت .. .. كالصغار ! لكنكِ يا أنا ما كنتِ بالقرب ! والحضن .. الذي اعتدت إلقاء روحي فيه كان محض سراب ، جعلت أرسمه في بنيّات خيالي .. علّ بعضاً من حروفك الندية تنساب عبر أذني ، - " في الخيال " .. كل ذلك - وحين بكيت زاد الهم ! أناي .. أين فضاءاتكِ اليوم ؟ أين أناشيد البطولة ، أين تراتيل الإيمان... [اقرأ المزيد]

اختناق قلم

الصمت ينهشني ..   ينهش روحي والكلمات العابرة !   والروح تمضي .. تسرقها اللحظات الغابرة !   . . . .   أنا يا بشر قلم ..   إن سرقوا حبري .. فأنفاسي معه !   لملموا هذي البقايا ..   وجعي و الصحاري المقفرة !   و اتركوني .. جثّة فوق حروفٍ تحكي قصتي ..   والليالي الباكية !         :   :   :   تبكيني تساؤلات تطرحها كراستي البالية !   أين... [اقرأ المزيد]

على عتبات الروح

. ،   على عتبات الروح نقف .. وفي أعماقنا يتوالد الخوف .. وتتناسل الغربة .. وبعينين مغمضتين نكمل الطريق ! بلا وعي .. أطفال نحن .. بأجساد كبار ..   :   و هناك خلف كواليس الحياة .. يقبع الموت بكل فصوله ! يحتلنا .. ويسري في عروقنا  ! ينتشي بدمائنا .. يغرس فينا الخوف ..   :   ونبقى نقف .. نبحث بين الأبواب ! نبحث عن باب .. فنجد ألف باب وباب .. ونحتار .. نحتار في الاختيار !   :   وسنمضي... [اقرأ المزيد]

مجنونة أنا أم ؟

  بين أهداب القمر دفنت رأسي .. لم أبكِ كـ الصغار .. بل فقط ابتلعت ريقي ! ثم عدت لأرفع رأسي .. وكل همومي على ذات الكتفين ! حدقت في فضاءات مُقفرة .. ورائحة الموت تغزو كل خلاياي ! حيث لا شيء نشمه .. ولا حتى هواء ! ولأني ابتدأت مشوار الاختناق رويداً رويداً .. ولأنني أعلم أن الدنيا جُبلت على كدر ! فأنا هنا .. لأخبر أني اختنقت .. ولازالت أنتحر على مشانقي .. أقتل ذاتي بيداي .. أي حماقة تلك ! ولأنهم... [اقرأ المزيد]

عودة

  اشتياااق يكبر ويكبر ويكبر !   وبُعاد إجباري يبعث في الروح غصصاً ! يملأها خوفاً فزعاً !   ولي قلب تائه في خضم حياة تملؤه عجباً ! ولي روح معلقة على مشارف الموت .. ولي أحلام منتحرة على مشانق الدنا !     ولأنني أحب الأماكن .. كل الأماكن ! والوجوه المتعددة تؤنس فؤادي الموجوع !   دفتري .. وأقلامي تشكو ، روحي تتقلب !   وسأبقى .. أُتقن الابتسام ملئ فؤادي ، رغم كل شيء ! لأنني أحبه ..... [اقرأ المزيد]

وما عاد يجدي بكائي ..

/ \ / و ما عاد يُجدي بكائي ، و قد كساني الموت بُحلته .. و استولاني الذبول ! و لأن نظرتي .. ازدادت انحناءً ، ولأن عيناي ما عادتا ترغبان في رؤية أحد ، و غصصي أرقتني .. وطال سهادي ! و تقيأت عذاباً .. و لفظت رحيلاً ، و أمطرت بسخاء في جبين عمري ، و لأني تعثرت على بوابات حلمي .. فوقعت و انكسرت ابتسامتي ، وتورمت الكلمات في فمي ، و التوى كاحلي وآخر قوّادي ، و احدودبت أمانيّ معي .. ولمّا أني لم أمت ، و لم... [اقرأ المزيد]

حُلمٌ فائت

      و لأنني ما عدت أستطيع الابتسام ولا حتى العبوس ،   ولأن أرضي أجدبت ..   ولأني عانقت حلماً كان يناسبني .. وما عاد الآن ،   ولأن أمانيّ ابتلعها قُساة ..   ولأنني أشعر بغروب لا يعقبه إشراق !   ولأني أشعر بأني شِخْتُ كثيراً ..   ولأنني قررت .. أن لا أبكي ..   و لأنني رأيت أنني ما عدت أستطيع رؤية نفسي ..   ولأنني بذّرت ابتساماتي لأجلي صباح اليوم ..   فما... [اقرأ المزيد]

روح

:     هزّت أعاطف شعوري كلماتكِ فهطلت أدمعي !   عُذراً على الكلمات اليتيمة التي سكبتها سلفاً ..   لكن الفقد الذي بتّ أشعره خلفكِ ..   أحالني لمُدمنة على التلذذ بأطيافك ..   فاخترت اسمكِ بدلاً من اسمي ..   حتى ترتادي بالي كطيف من جمال ..   يدفّئ الفقد المقرور الذي سكنني ..   لا أقسى من ثلاث .. العجز والحرمان و الفقد !   لقد هيّجتي عواصفي ..   سأختبئ في حضن يُذكرني... [اقرأ المزيد]

الهطول

. .   " الهطول "   إعلان بدء .. وانتهاء !   هكذا عادته يروي ظمأً بظمئ ..   يبيع بيتاً ببيت !   يُحرق قلباً لـ قلب ..   /   يمر في المساء ..   كطيف من بكاء !   يُرجف الشفاه ..   يُرعد الصغير المختبئ في الأحضان الخائفة !   ثمّ يمضي مع تباشير الصباح ..   وضع دمعاً .. وحمل همّاً سئم الحياة !   \   ويبقى البُكاء ..   يحمل " الخوف " و " النماء... [اقرأ المزيد]

طفلة

  اقتربت منها ..   مددت أناملي ماسحة خصلات شعرها الفاحمة ..   كانت تبكي .. كانت طفلة !   غنيّت لها .. أهدهدها في حين .. وأتأملها في حين !   لم أمنع دمعة مُرّة من الهطول ..   حكيت لها و هي غافية في حضني ..   و نبضات قلبها تضرب بعنف قلبي من خلف قفصي الصدريّ !   و بقايا من شهقاتها لازلت تتناهى في أذني رغم نومها ..   أخبرتها .. أن البشر .. معظم البشر .. قساة !   أخبرتها... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية
[ الصفحه:1/2 ] الصفحة التالية>>